search_ Health _search_search_ Hentai _search_search_search_search_ Tappingbeautifulfemalemanagers _
BabyDoll Health e Hentai lsearchh Szh _
search Sz Hentai p Tappingbeautifulfemalemanagers Hsearchn Tappingbeautifulfemalemanagers a Szh BabyDoll BabyDoll wsearch.search5search5 Hentai 5searchc Health mabjapanese+girls+tube8Dll g1S1h Hentai ejapanese+girls+tube8easearchc Szh u Szh e BabyDoll l Health h Hentai bustycatsub5b5b5fsearchmsearchlsearchmsearchnsearchg Szh r Szh BabyDoll Szh z Szh search
على أنّ الأسماء – في بعض الأحوال – تضع أصحابها في قوالب وتلزمهم سلوكيات وأخلاقاً وتضعهم في موضع العتاب واللوم إذا ما أتوا تصرفاً لا يليق بالأسماء التي يحملونها. بعبارة الإمام الغزالي، ينبغي أن يجتهد كلُّ مُسمّى في أن يكون له “حظٌّ” من اسمه وأن “يتحلّى” ببعض دلالاته إذا كان جميلاً فيحدث نوع من “التقريب” بين الاسم والمسمى. ولا بدّ أنّ للمختصِّين في النفس وعلومها والمجتمع وعلومه وجهات نظر مهمّة في التأثيرات النفسية والاجتماعيّة للأسماء على أصحابها وصاحباتها.
ما هي التنويعات التي نجدها في كتاب الوجوه لأسماء مستخدماته ومستخدميه وصورهم؟ لا تكاد هذه التنويعات تتجاوز حالات أربع هي:
1) اسم حقيقي مع صورة شخصيّة: شِخصيّات عامة ومثقفون وأساتذة وباحثون ومن على شاكلتهم. أكثر أصدقائي في كتاب الوجوه – ربّما بحكم عملي واهتماماتي – ينتمون إلى هذه الفئة. بعض من عرفت ممن ظلوا يستخدمون صورهم الشخصيّة أجدهم يتحوّلون إلى استخدام صور غير شخصيّة لأسباب متباينة منها ارتباط هذه الصور بمناسبات وشخصيّات في لحظات تاريخيّة محدَّدة.
2) اسم غير حقيقي مع صورة غير شخصيّة: شخصيّات تتوجّس خيفة من شبكة المعلومات وما يمكن أن يقع فيها من إساءات، كما أخبرتني “اليمامة الزرقاء”، وأخرى تعيش ظروفاً اجتماعية أو نفسية خاصّة أو تسعى إلى تحقيق غايات لا يليق بأصحابها الإعلان عنها أو عن أنفسهم، وربّما تجتمع الظروف الخاصة مع الغايات “غير اللائقة”، على معنى أن المبررات لا تخرج عن الحجب أو الجذب وما بينهما من درجات ومراحل. ومن أمثال هذه الفئة اسم وصورة الفنان الراحل “عبد الوارث عسر” و”فراشة ليل” و”إيمي بيدو”، وقد كانت من قبل “بارا سيمبري”، و”يا رجائي”. ومن ذلك الشباب والرجال يختارون أسماء نسائيّة طمعاً في جذب البنات والنساء، والفتيات والنساء يستخدمن أسماء ذكورية تجنّبا لتداعي الذكور الطامعين عليهم أو تفادياً للرقابة وهرباً من الأسلاك الشائكة التي تحيط بوجودهن. ومن ذلك من يختار اسماً يحتمل التذكير والتأنيث ليبقي على حظوظه في التخفِّي والمناورة والحجب والجذب متى أراد.
3) اسم حقيقي مع صورة غير شخصيّة: فتيات من أسر مُحافظة قبل التخرّج والاستقلال عن الأهل، وسيّدات تتحفّظن على عرض صورهنَّ أو تخشين سوء استعمالها. وفي حالات قليلة تجد ذلك بين الذكور، فمنهم من يستخدم اسمه ويضع صورة زعيم أو نجم أو شيخ. أحيانا يبقى الاسم الحقيقي وتتغيّر الصورة من صورة شخصيّة إلى صورة غير شخصيّة). في الحالتين الثانية والثالثة يغلب أن يكون الاسم المذكر مع صورة لمذكر وأن تصاحب صورة لأنثى الاسم المؤنث. لم أر خلاف ذلك إلّأ في حالة واحدة لرجل – هذا ما يشير إليه اسمه – يضع صورة لفتاة.
4) اسم غير حقيقي مع صورة شخصيّة يندر أن نجد ذلك، لأنّ الصورة الشخصيّة دليل على صاحبها أو صاحبتها، فما الداعي إلى التخفِّي وراء أسماء مستعارة؟
القاعدة أن يستخدم كل شخص اسمه الحقيقي – كما يرد في أوراقه “الثبوتيّة”، بتعبير بعض أهل الخليج العربي – لكنّ هذه القاعدة تنتهك مراراً وتكراراً لأسباب شتّى تتراوح ما بين الإقدام والإحجام. وعلى ذلك فإنّ الاسم الحقيقي مع الصورة الحقيقية قاعدة لها عشرات الاستثناءات خصوصا بين الإناث في المرحلة الجامعية وما قبلها.
في الكلام عن الأسماء الحقيقيّة لا بد من التعريج على الألقاب ومنها ألقاب لها صفة قانونيّة مثل “الدكتور” و”المحامي” ومنها ألقاب يسبغها الأفراد على أنفسهم أو على أصدقائهم من قبيل “الشاعر” و”الأديب” و”المفكّر” و”الكاتب”. تلك الألقاب التي يختارها البشر لأنفسهم تضفي على حيواتهم معنى وتجعل لها غاياتٍ وأهدافاً وتُعين غيرهم على فهم توجّهاتهم وطبائعهم وميولهم.
وقد يستخدم بعض روّاد كتاب الوجوه كنيات من قبيل “أبو …” و “ابن ….”، وقد يستخدم غيرهم أسماء “دلع” – ومن دلالات “الدلع” و”الاندلاع” في المعاجم العربيّة السهولة والاسترخاء والتبسّط، “وفي الحديث: أَنّه كان يَدْلَعُ لسانه للحسن أَي يُخْرِجه حتى يرى حُمْرته فيَهَشّ إِليه” (لسان العرب). ومن ذلك “مرمر” و”ميدو” و”تيتو” و”نانا” و”سوسو” و”ميمي” و”فيفي”، على سبيل المثل. ولهذه الاختيارات دلالاتها على شخصيّات أصحابها كذلك.
لماذا يختار بعض الأشخاص في كتاب الوجوه اللقب المهني قبل الاسم ويستخدم آخرون أسماءهم دون ألقاب؟ لذلك تفسيرات وتفسيرات لا سبيل إلى الإحاطة بها. ربّما يكون الإصرار على اللقب تعبيرا عن شخصية رسمية “جامدة” لا تقبل التنازلات أو التبسّط بدون مبرّرات مقنعة. وربّما يكون درءا لسوء المعاملة خصوصا في المجتمعات العربيّة التي تتغير وجهة نظرها مائة وثمانين درجة مع تغيّر اللقب والمظهر وما إليهما. وفي جعبة كلٍّ منّا حكايات وحكايات عن تغيّر المعاملة جرّاء تغيّر اللقب والمظهر. وقد يحدث ما لا تحمد عقباه عندما يكتب أحدهم تعليقاً غير لائق على أستاذ جامعي لا يضع لقب “الدكتور” أو “الأستاذ الدكتور” قبل اسمه. وقد يكون اللقب محض تعبير عن الهويّة والانتماء المهني.
فإذا غاب اللقب انفتحت أبواب أخرى للتأويل لن نستطيع أن نوصدها أو نطرقها جميعا. قد يشير غياب اللقب إلى طبيعة شخصيّة فيها تواضع وتبسّط، وقد يشير إلى شخصيّة تكتسب قيمتها من عوامل أخرى غير اللقب ولا يرى صاحبها مبرّرا لإضافة ألقاب. وقد يكون غياب اللقب تظاهرا بالتواضع، وقد يكون تواضعا حقيقيّأ غير مفتعل ولا متكلّف.
في الحوارات والتعليقات في كتاب الوجوه ربّما تقع بعض الصدامات بسبب الألقاب. على وجه العموم تخضع الألقاب في استخدامها للمفاضلة بين الإقدام والإحجام، بين الألفة والاحترام. كيف نختار ما بين الإحجام والإقدام؟ الإجابة عن السؤال تكمُن في طبيعة العلاقة بين طرفي الحوار – هل هي جفاء وتباعد، أم حميميّة وألفة. حين يتعلّق الأمر بعزيزٍ في قومِه لا تربِطنا به علاقةٌ شخصيةٌ أو بمن لا نعرف، عادة نؤثر الإحجام، لكن حين يتعلّق الأمر بصديق أو حبيب أو قريب، نؤثِر الإِقدام. هذه القواعد ليست عامة على كل حال، لكنَّها تخضع لما لا حَصرَ له من اعتبارات وعوامل تتّصل بطبيعة الموقف وسياقه وأطرافه.
xHealth Tappingbeautifulfemalemanagers F Hentai Szh BabyDoll Dating Brunette » » كتاب الوجوه … كتاب أسماء ::. Doroob .::. دروب .::o c Dating Brunette Dating Brunette mHealth Tappingbeautifulfemalemanagers F Hentai Szh BabyDoll Dating Brunette » » كتاب الوجوه … كتاب أسماء ::. Doroob .::. دروب .::i n Pussy Dating Brunette Dating Brunette Dating Brunette